الخميس، 29 ديسمبر، 2011

برنامجى الانتخابى لعمادة كلية التجارة جامعة عين شمس


      كلية التجارة




الرؤية المسقبلية والبرنامج الإنتخابى
 لتطوير الكلية



إعداد

الدكتور
 محمد عبد الفتاح محمد عبد الفتاح
الأستاذ بقسم المحاسبة والمراجعة
والمرشح لمنصب العميد


أكتوبر 2011






بسم الله الرحمن الرحيم

                                                                                  
                                                                                       آية (173) سورة آل عمران















أساتذتى الأجلاء وزملائى  الأعزاء....
يشرفنى أن أعرض عليكم رؤيتى  المستقبلية النابعة من الخطة الاستراتيجية لكليتنا الحبيبة ، وكذلك برنامجى الإنتخابى للترشح لمنصب عميد الكلية ، والذى راعيت فيه أن يتضمن كل ما أتطلع إليه ونتطلع إليه جميعاً ، وذلك ببساطة ووضوح وصدق ، واضعاً مصلحة ومستقبل كليتنا العريقة نصب عينى من أجل أن تصبح وبحق منارة للتعليم التجارى على مختلف الأصعدة، سواء فى مرحلة البكالوريوس ، أو مرحلة الدراسات العليا أو من خلال ما يقدمه السادة الزملاء من أبحاث علمية تطبيقية ، لا تستخدم فقط لغرض الترقى فى السلم الجامعى ، ولكن أيضاً لخدمة مجتمع الأعمال ، من خلال المساهمة فى إيجاد الحلول الناجعة للمشكلات التى يواجهها ذلك المجتمع ، وذلك ليقينى بأن كليتنا تمتلك من الإمكانات المادية والكوادر البشرية المتمثلة فى السادة الأساتذة الأجلاء والزملاء الأعزاء وما حباهم الله به من قدرات ذهنية وبحثية ، ما يؤهل كليتنا الحبيبة ، لتبوأ الريادة فى هذا المجال ، بشرط صدق النوايا ونبل المقاصد.

تهدف الرؤية المستقبلية للكلية إلى التطلع للحصول شهادة الجودة وتوكيد الاعتماد ، بحيث تصبح الكلية قادرة من خلال خريجها على المنافسة الدولية فى سوق العمل وإكمال دراساتهم العليا سواء فى داخل أو خارج مصر ، ولقد قطعنا شوطاً كبيراً فى هذا المجال ، وأتمنى أن نكون ثالث كلية فى جامعة عين شمس العريقة تحصل إن شاء الله ، على شهادة الاعتماد والجودة ، بعد أن حصلت عليها مؤخراً كلية الصيدلة ، وكانت قد سبقتها فى ذلك كلية التمريض، وذلك بعد اكمال باقى الاشتراطات المؤهلة لذلك ، وأنا على يقين من تحقيق ذلك قريباً ، بفضل تعاون كل أعضاء كليتنا الحبيبة من أعضاء هيئة التدريس ، والهيئة المعاونة من مدرسين مساعدين ومعيدين ، وموظفين وعاملين. إن تأهيل الكلية للحصول على الأعتماد يعد هو التحدى الذي يواجه كليتنا الآن حيث سيوفر للكلية منطلق و دعم مادى و أدبى كبير ، و سوف أسعى بكل جهدى و بحرص شديد على دفع كل طاقات الكلية و توجيه كافة الجهود من أجل إعداد الكلية لتحقيق هدف الحصول على الإعتماد و الجودة.
 ويمكن بلورة أبعاد هذه الرؤية على النحو الآتى:

1-     حوكمة الكلية:
إيماناً بأهمية التطبيق العملى للمفاهيم العلمية التى نتداولها فى مؤلفاتنا وأبحاثنا ، أتطلع لإنشاء وحدة للحوكمة بالكلية ، يكون هدفها الأساسى دعم وتسهيل رقابة ومتابعة أداء إدارة الكلية بصفة مستمرة ، وذلك فى إطار الاختصاصات المحددة والمخولة لأعضاء قيادة وإدارة الكلية ، وذلك فى إطار الخطة الاستراتيجية المعتمدة للكلية ، وفقاً  للضوابط الآتية:
الضابـــــــــط
الغـــــــــــــــــــرض
فلسفة حوكمة الكلية
تحقيق الشفافية والانضباط والمساءلة فى جميع نواحى الأداء بالكلية ، بما يضمن تقييم ورقابة الأداء والتطوير المستمر له.
تشكيل وحدة حوكمة الكلية
يتم تشكيل الوحدة بالانتخاب الحر المباشر من ذوى الكفاءة المشهود لهم، وتتكون من أستاذ رئيسًا وعضوية أستاذ مساعد ومدرس ومدرس مساعد ومعيد وأحد مديرى الإدارات بالكلية.
وسيلة الشفافية
المخاطبة الكتابية أوعن طريق البريد الالكترونى أو من خلال لوحات الاعلانات لكافة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، والهيئة الإدارية  كل فيما يخصه. مع الأخذ فى الاعتبار ما يرد لصناديق الشكاوى والمقترحات.
أهم بنود الإفصاح
-         قرارات مجلس الكلية.
-         تشكيل مجالس الوحدات والمراكز والبرامج الخاصة.
-         تشكيل مجلس الكلية.
-         تشكيل الكنترولات.
-         المناقصات والمزايدات والأوامر المباشرة.
-         الحوافز والمكافآت والجزاءات.
-         التعيينات وخاصة إذا كان للمعين  قريب  فى الكلية.
-     التشريعات واللوائح والقرارات الصادرة لأغراض تسيير أمور الكلية.
-     تقرير ومناقضات الجهاز المركزى للمحاسبات والتقارير الواردة من إدارة التفتيش المالى بوزارة المالية.
-     تقرير مجاميع التقوية بالتفصيل (لكل فصل دراسى) فى جميع الشعب.
-     بيان تفصيلى دورى  بالمنصرف من الحسابات الخاصة بالكلية.
-         اللجان المشكلة وأغراضها وأعضاءها.
اجتماع أعضاء وحدة الحوكمة
دورياً كل ثلاثة شهور ، وسنوياً فى 31/7 ،وتقديم تقارير دورية وسنوية إلى مجلس الكلية بمدى الالتزام بالنظم والسياسات الموضوعة.
2-    فلسفة اتخاذ القرار بالكلية:
يتم العرض الأولى لمشروع القرار على السادة أعضاء هيئة التدريس والسادة أعضاء الهيئة المعاونة، والهيئة الإدارية بالكلية ، كل فى اختصاصه ، وفى إطار مدى تأثره بالقرار ،  وذلك من أجل التشاور عن مدى جدواه وتقييم البدائل المتاحة، وهذا يحقق مبدأ المشاركة فى اتخاذ القرار بما يضمن فاعليته ودعمه.

3-    استقلالية الأقسام العلمية:

         أؤمن بالإستقلالية العلمية للأقسام فى إطار تحقيق أهداف الكلية ، وعلى ذلك:
-         تكون كافة الأمور العلمية حق  أصيل للأقسام العلمية كل فيما يخصه.
-     تكون الأقسام العلمية معنية بتوزيع الأعباء التدريسية وحقوق التأليف فى مرحلة البكالويوس للشعبة العربى وللشعبة الانجليزية وللشعبة الفرنسية ولبرنامج التعليم المفتوح ، ومرحلة الدراسات العليا ، بما فى ذلك الماجستير  والدكتوراة المهنية.
-     على الأقسام الأخذ فى الاعتبار تقييم الطلاب بالمراحل الدراسية المختلفة فيما يتعلق بأعضاء هيئة التدريس و ذلك عند تخصيص الأعباء التدريسية.

4-     أعضاء هيئة التدريس:

لاشك أن أعضاء هيئة التدريس يمثلون المحور الأساسى الذى يدور حوله أى تطوير للعملية التعليمية والبحثية فى كليتنا الحبيبة ، وأتصور أن  توفير كافة الإمكانات وتهيئة المناخ المناسب يفتح باب الإبداع لهذه الكوادر ، واعتزم تحقيق الآتى:
-     التخصيص التدريجى لحاسب آلى محمول وطابعة لكل عضو هيئة تدريس فى مكتبه، ليكونا بمثابة عهدة شخصية ، إضافة لإطلاق الإنترنت فى أرجاء الكلية ، من أجل دعم العملية البحثية وتحقيق التواصل مع الطلاب.
-         تجهيز مكاتب السادة أعضاء هيئة التدريس بالأثاث وأجهزة التكييف بما يليق بمكانتهم.
-         زيادة سعر تصحيح كراسة الإجابة فى مرحلة البكالوريوس والتعليم المفتوح والدراسات العليا.
-         زيادة مكافآت التدريس ببرنامج التعليم المفتوح ، مع زيادة أعداد المجموعات ، حتى يشعر الطالب بالحصول على خدمة تعليمية مميزة.
-         إعادة النظر فى مستحقات تأليف كتب التعليم المفتوح ومراعاة التجديد الدورى لها فى المواعيد المحددة.
-     اتباع سياسة الباب المفتوح لبحث والعمل على الحل الفورى للمشكلات التى قد تعترض أى عضو من أعضاء هيئة التدريس بالكلية أو المنتدبين من خارجها.
-     عمل قائمة بحيث يسفيد كل أعضاء هيئة التدريس من عضوية اللجان التى تشكلها الكلية للأغراض المختلفة ، بحيث لا يستأثر بها أصحاب الحظوة.
-     عمل قائمة بأعضاء هيئة التدريس بحسب تخصصاتهم ، وذلك للتوزيع العادل على جميع البرامج التدريبية والاستشارات التى تقدمها وحدات ومراكز الكلية ، بحيث لا تقتصر على أشخاص بعينهم.
-         النشر المجانى للبحوث العلمية التى يقوم بها أعضاء هيئة التدريس بمجلة الكلية.
-         تنمية دخول أعضاء هيئة التدريس فى ما يتوافر من موارد مالية من خلال:
-         وجود مقابل مجز  لتدريس الدراسات العليا.
-         زيادة مقابل الإشراف على الرسائل.
-         زيادة مقابل مناقشة الرسائل.
-         زيادة عدد مجموعات وأسابيع التعليم المفتوح.
-         زيادة عدد مجموعات التدريس بشعبة اللغة الإنجليزية.
-     توجيه مزيد من الاهتمام للأساتذة غير المتفرغين ، للاستفادة من خبراتهم الكبيرة فى مجال التدريس فى مرحلة البكالوريوس و الدراسات العليا ، وأؤكد لحضراتكم ضرورة وأهمية الاستفادة من هذه الأصول البشرية ، طالما أن لديها القدرة على العطاء ، وذلك من خلال آلية عادلة تطبق فى هذا الشأن وذلك بما لايخل بحقوق أى فئةمن فئات أعضاء هيئة التدريس.

5-     أعضاء الهيئة المعاونة (المدرسون المساعدون والمعيدون):
-     اعتماد صرف مكافآت جهود غير عادية للسادة المدرسين المساعدين والمعيدين ، فى ضوء مدى انتظامهم فى حضور قاعات البحث بما يزيد عن الساعات المقررة.
-         زيادة مكافأة أعمال مراقبة الامتحانات.
-         الاشراك الفعال للمدرسين المساعدين والمعيدين فى أعمال الكنترولات.
-         العمل على حل المشكلات التى تواجههم أثناء إعداد رسائل الماجستير والدكتوراة.
-         مضاعفة مكافأة طبع رسائل الماجستير أو الدكتوراة.
-         المساهمة فى تكاليف الدورات المؤهلة للحصول على درجتى الماجستير والدكتوراة.
-         النشر المجانى للبحوث العلمية التى يقوم بها السادة المدرسين المساعدين والمعيدين كمتطلب للحصول على الدرجة العلمية.
-         الحث على ضرورةالانتظام فى حضور المناقشات العلنية لرسائل الماجستير والدكتوراة.
-         العمل على زيادة نصيب الكلية من الابتعاث الداخلى والخارجى للسادة المدرسين المساعدين والمعيدين.
-     فتح قنوات اتصال وعمل برتوكولات مع عدد من الجامعات الأجنبية العالمية ، من خلال السادة أعضاء هيئة التدريس ذوى العلاقة بتلك الجامعات ، للحصول على منح دراسية للسادة المدرسين المساعدين والمعيدين.


6-   شئون المجتمع وخدمة البيئة:


-     تفعيل الرقابة على موارد ونفقات الوحدات ذات الطابع الخاص ، بحيث لا تستنزف المكافآت المدفوعة معظم تلك الموارد ، وتوليد فائض معتبر يستخدم  فى عمليات التطوير والتحسين بالكلية.
-     عقد مجموعة من الاتفاقات مع الجامعات والمعاهد الخاصة ، وذلك لقبول خريجيها بالدراسات العليا بالكلية أو ببرامج الشهادات المهنية للماجستير . وكذلك عقد اتفاقات للندب الجزئى لأعضاء هيئة التدريس للعمل بها ، بما يضمن لعضو هيئة التدريس كرامته وعدم ممارسة أية ضغوط عليه فى أداء عمله التدريسى وعقد الامتحانات الخاصة به وتصحيحها.
-         عقد مجموعة من الاتفاقات مع الجامعات العربية والأجنبية ، وذلك لتفعيل برامج زيارات الأساتذة من الجانبين.
-     تفعيل تسويق البرامج التدريبية الموجهة للشركات والبنوك والجهات الحكومية والأفراد ، فى المجالات الإدارية والمحاسبية والاقتصادية ، فى ضوء الجدول الزمنى الذى يعد كدليل للبرامج التدريبية التى يعقدها مركز البحوث التجارية والدراسات الإحصائية بالكلية وكذلك وحدة تنمية الموارد البشرية بالكلية.
-     فتح قنوات اتصال مع منشآت الأعمال والشركات وكذلك الجهات الحكومية ، من أجل عمل البرامج البحثية اللازمة لتطوير أدائها ، وذلك بالاستعانة بجميع أعضاء هيئة التدريس من الكوادر المتخصصة.
-     تفعيل تنظيم ندوات ومؤتمرات  وورش عمل دورية ، لمناقشة الموضوعات ذات اللاهتمام ومشاركة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بأوراق عمل جادة،  تركز على محــــاور تلك الندوات أو المؤتمرات أو ورش العمل.
-     الاهتمام بنظافة جميع دورات المياه بالكلية ، سواء تلك المخصصة لأعضاء هيئة التدريس أو الهيئة المعاونة ، أو العاملين أو الطلاب ، وأمدادها بصورة مستمرة بالمطهرات والأدوات اللازمة والمرور المستمر عليها ، بما يضمن مظهرها اللائق.
-     الاهتمام بنظافة وصيانة مبانى وأروقة الكلية وتشجيرها واقامة مشتل للزهور، والمتابعة المستمرة لذلك ، وإثابة المجد وعقاب المهمل من العمال المنوط بهم ذلك.

7-    المراكز والوحدات ذات الطابع الخاص:
-       تولى أعضاء هيئة التدريس ذوى الكفاءة والقدرة ، إدارة تلك الوحدات من خلال تقديم خطط تفعيل البرامج الخاصة ، وقبول مبدأ  المساءلة الدورية من خلال تقديم تقارير دورية بالانجاز توضح ماتم انجازه من برامج وما تم تحقيقه من موارد مقارنة بالمخطط.
-      تولى عضو هيئة التدريس إدارة الوحدة أو المركز  لمدة سنة قابلة للتجديد وبحد أقصى ثلاث سنوات، فى ضوء تقارير الانجاز التى يتم تقديها للأستاذ الدكتور وكيل الكلية لشئون البيئة وخدمة المجتمع دورياً كل ثلاثة شهور.
-      اشراك جميع السادة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم فى العمل فى البرامج التى تقدمها تلك الوحدات والمراكز ، وذلك من خلال جدول خاص يضمن تدوير جميع الأعضاء فى المشاركة فى تلك البرامج.
-         التمثيل الدورى لجميع السادة أعضاء هيئة التدريس فى مجالس إدارات تلك الوحدات والمراكز ، وبحيث لايمثل العضو فى أكثر من وحدة أو مركز.
8-       الاهتمام بالأنشطة الطلابية و مشاركة أعضاء هيئة التدريس فيها:
      
العمل على دفع النشاط الطلابى و إتاحة الفرصة للأساتذة و المعيدين و المدرسين المساعدين للاحتكاك بالطلاب و عمل أنشطة من شأنها جذب أهتمام الطلاب و رفع دافعيتهم للدراسة بالكلية و اقترابهم من أساتذتهم، بما يحقق التقارب الفكرى و النفسى بين جيل الأساتذة وجيل الأبناء من الطلاب. و من ذلك زيادة الرحلات الطلابية و عمل المعارض والندوات و إجراء المسابقات العلمية و الفنية و الأدبية و الرياضية.
9-    الدراسات العليا:
إن ما يميز كلية التجارة جامعة عين شمس عن غيرها من كليات التجارة ، هو برامج الدراسات العليا بها و التى تتسم بالتنوع و الثراء ، بالإضافة لوجود الأساتذة المتميزين ، بما يجعل الكلية موضع إعجاب من نظرائها وموضع فخر من أبنائها الدارسين ببرامج الدراسات العليا. و لكن هذا يجعل مهمة إدارة الكلية المستقبلية ليست باليسيرة و يكلفها حسن السمعة أن يقابله حسن الأداء و لهذا تحتاج الدراسات العليا للتطوير فى عدة مجالات منها:
-         اختيار برامج دراسية جذابة لطلاب الدراسات العليا و تنويع و تجديد البرامج الحالية، وذلك من خلال لجان من السادة أعضاء هيئة التدريس.
-         البحث فى جدوى تطبيق نظام الساعات المعتمدة بالنسبة للدبلومات المختلفة بالكلية.
-         العمل على توفير فرص الإشراف المشترك و التبادل الطلابى مع الجامعات الأجنبية و زيادة القنوات العلمية معها.
-         رفع كفاءة إدارة الدراسات العليا من موظفين إداريين أو تجهيزات و ربط جميع أعمالها و بياناتها بشبكة الأنترنت.
-      تطوير المكتبة سواء العربية أو الأجنبية وجعلها مكان جاذب لطلاب الدراسات العليا ، وكذلك إيجاد عدد كبير ومتنوع من الدوريات العربية والأجنبية الحديثة الخاصة بجميع الأقسام العلمية بالكلية ، مع ميكنة جميع أعمال المكتبة.
-      تفعيل مادة المشروع  المقررة على طلاب الدبلومات المختلفة ، بحيث يمكن للطلاب تعلم واتباع مناهج البحث العلمى ، بما يضمن قيام الطلاب بعمل مشروعات بحثية مفيدة تقوم على أساس محاولة ايجاد حلول لمشكلات تطبيقية قائمة ، مع تفعيل دور عضو هيئة التدريس المشرف على تلك الأبحاث بما يحقق هذا الغرض ، وأتصور عقد عروض تقديمية لهذه البحوث يحضرها أعضاء القسم العلمى المختص من أجل اضفاء المزيد من الجدية وموضوعية التقييم.
-      التطبيق الجاد للائحة الدراسات العليا فيما يتعلق بضرورةحصول الطالب على درجة أعمال السنة من خلال ما يقدمه من أوراق عمل واستيفاء لنسبة حضور معينة ، على أن يتم تقديم كشف معتمد بذلك من عضو هيئة التدريس القائم بالتدريس.
10-  المتابعة النشطة لسير العمل:
-      يلزم انتظام الأداء الإدارى بالكلية متابعة نشطة و يومية من جانب كل مسئول فى إدارة الكلية و على رأسهم العميد و الوكلاء ورؤساء الأقسام ،و ذلك لأعطاء القدوة بالتواجد الدائم فى إدارات الكلية و أقسامها.
-      تفعيل دور السادة المنسقين قيما يتعلق بعمل مجموعات متابعة للإشراف على كل قاعات البحث وعمل تقارير يومية بمدى انتظام سير الدراسة بالفرق المختلفة بالكلية وكذلك الدراسات العليا ، وتقديم تقارير أسبوعية بذلك للأستاذ الدكتور وكيل الكلية  لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث.
-         المتابعة اليومية لانتظام العمل بإدارات الكلية المختلفة ورفع تقارير يومية بذلك لمديرعام الكلية.
-      تكوين لجنة حكماء لدراسة و تقديم المشورة فيما يواجه الأداء الأدارى فى الكلية ، من مشكلات  ويختار كل قسم ممثل له فيها وتكون برئاسة العميد مباشرة و عضوية مدير عام الكلية و مدير إدارة الدراسات العليا.
-      التأكيد على سياسة الباب المفتوح ، من قبل العميد و الوكلاء لجميع العاملين بالكلية، لتقديم الأراء أوالنقد حول ما يرونه ضرورى لتحسين الأداء بالكلية و مناقشة هذه الأراء فى لقاءات مفتوحة.
11-  تعظيم وتوفير الموارد المالية:

إن تعظيم وتوفير الموارد المالية يعد من أهم العوامل التى تضمن جودة العمل وانتظامه والإقبال عليه، من أجل الإثابة المجزية لجميع العاملين بالكليةسواء من أعضاء هيئة التدريس أو من الهيئة المعاونة أوالعاملين بإدارات الكلية ، من خلال تطبيق مبدأ الإثابة فى مقابل مجهود غير عادى فى أداء وإتقان العمل, ولذلك تم إقتراح العديد من الأفكار لتحقيق ذلك ومنها على سبيل المثال وليس الحصر ما يلى :-
-      الاستفادة الكاملة من الموارد المالية العائدة من الوحدات ذات الطابع الخاص مع تغيير لوائحها حتى تصب بالكامل (نسبة كبيرة منها) فى عمليات التطوير ودعم الخطة الإستراتيجية للكلية.
-         تسويق كافة الأبحاث العلمية المتطورة حالة كانت متميزة في حل مشاكل المجتمع.
-      مع توافر الثقة فى الإدارة الجديدة المنتخبة ديمقراطيًا ، يتم فتح باب التبرعات من أهل الخير ومؤسسات المجتمع  ورجال الأعمال ، لدعم التطوير وتنفيذ الخطة الإستراتيجية ، على يتم الإفصاح الشفاف عن التبرعات الواردة وأوجه صرفها وفقاً لضوابط خاصة ، من خلال لجنة تنتخب لذلك من السادة أعضاء هيئة التدريس.
-         التواصل مع الجامعات العالمية والعربية والجامعات الخاصة المصرية ، لتقديم الدعم المالى واللوجيستى مقابل تفعيل البروتوكولات البينية.

12-  العاملون بالكلية:
-         إقرار مبدأ تحقيق العدالة التامة ، فى توزيع مكافآت الجهود غير العادية ، بحيث لا تستأثر فئة محددة بنصيب الأسد منها.
-         تفعيل دور لجنة المكافآت لتحديد الأسس العادلة للإثابة عن الجهود غير العادية.
-         عقد دورات تأهيلية لجميع العاملين بالكلية وذلك للتأهيل المستمر لاكتساب مهارات التعامل والمهارات الإدارية.
-         وضع الشخص المناسب فى المكان المناسب لقدراته ومؤهلاته.
-         التشجيع على الحصول على مؤهلات دراسية أعلى.
-         التأكيد على سياسة الباب المفتوح لعميد الكلية ، أمام جميع العاملين ،  لمقابلاتهم وتلقى شكواهم والعمل الفورى على حلها.

13- أمن الكلية:
لاشك أن تأمين الكلية يشكل الدرع الواقى لأصول الكلية المادية والبشرية المتمثلة فى أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين والعاملين والطلاب ، ضد أى تهديد داخلى أو خارجى ، الأمر الذى يهيئ المناخ الآمن للعمل والتواجد بالكلية ، وعلى ذلك أقترح تطوير خطة أمنية بالكلية تقوم على ما يلى:
-         توفير الكوادر الأمنية االمدربة وزيادة عددها ، بما يشيع أجواء من الطمأنينة والأمان بالكلية.
-         التواجد المستمر لنوباتجيات الأمن فى جميع أنحاء الكلية، وبصفة خاصة المدرجات وقاعات الدراسة ، والأماكن المتطرفة بالكلية.
-         الاتفاق مع الشركات المتخصصة فى مجال الحراسة والأمن لتطبيق أفضل أساليب تحقيق الحماية والأمن بالكلية.


14- الخاتمة:
اتصور أن هذه الرؤية المستقبلية والبرنامج الانتخابى ، إذا حظيت بالقبول من جانب حضراتكم ، فسوف تكون بمثابة ميثاق شرف بينى وبينكم ، يمثل أساساً لمساءلتى عن كل ما جاء بها ، وفى نهاية كلمتى هذه أتمنى أن أكون قد وفقت فيما هدفت إليه وإن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقى إلا بالله. كما أحب أن أذكر أن صوتك إختيار والإختيار قرار وقرارك أمانة وشهادة أمام الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

                                                                                      أخوكــــــــم
                                                                                        دكتور/ محمد عبد الفتاح محمد عبد الفتاح
                                                                                       الأستاذ بقسم المحاسبة والمراجعة بالكلية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق